جاري تحميل الصفحة...

http://iabdelkadir.blogspot.com/

logo of my blog

ماذا نقصد بالزمكان ؟

ماهو الزمكان

الزمن هو قياس للتغير الذي يحصل داخل المكان. أما المكان فهو سلسلة التغيرات التي تكون حياتك وقت ما وفي مكان ما. الزمكان عبارة عن دمج المفهومين معا ضمن استمرارية معينة الابعاد المكانية الثلاث "الطول، العرض، العمق" مع البعد الرابع الزمن. فيمكن التحكم بالأبعاد المكانية الثلاث ولكن لا يمكننا التلاعب بالبعد الرابع وهو الزمن على الرغم من أن البعد الرابع مشابهة للأبعاد الثلاث الأولى بحسب قوانين الفيزياء .فالجاذبية تؤثر على قياسات الزمان والمكان اي انها تشوه الزمكان .

ففكرة وجود جسم بكتله هائلة تقوم بتشوية المكان المحيط به هي فكرة مألوفة بالنسبة لنا .يقوم كوكب أو نجم بتشويه هندسة المنطقة المحيطة بة ما يتسبب في سحب الأجسام القريبة منه عبر الأنخفاضات التي يخلقها ذلك الجسم، لكن العلماء تمكنوا أيضا من رصد إمكانية الأجسام فائقة الكتلة على تشوية الزمن أيضا.

فإذا قمت بمزامنة ساعتين واخذت إحداهما إلى الفضاء بعيدا عن مركز جاذبية الأرض ستخسر هاتين الساعتين التزامن الموجود بينهما

بصرف النظر عن عدم قدرتنا على التلاعب بخبرتنا مع الزمن، إلا أنه بإمكاننا رصد وجود ووحدانية الزمكان بالاعتماد على التجارب. إذا كنت تقوم بتدوير دلو من الماء على مسار دائري، تعرف أنه عند الوصول إلى سرعة معينة يُمكنك تدوير الدلو بشكلٍ كامل وجانبي دون أن يخرج الماء منه.

ينتج عن هذا الأمر مبدأ التكافؤ، المبدأ الرئيسي في نظرية أينشتاين في النسبية العامة، ينص هذا المبدأ على أن الجاذبية تعمل في اتجاه واحد وتعادل التسارع الموجود في الاتجاه الآخر.

ولذلك السبب أيضاً، لا يُمكن إيجاد مصعد يقدم شعور بزيادة الجاذبية أثناء الصعود، أو بنقصانها أثناء الهبوط. يعني مبدأ التكافؤ أن الجاذبية تؤثر على قياسات الزمان والمكان، أي أنها تشوه الزمكان نفسه.


لتصلك إشعارات ردود هذا الموضوع على البريد الإلكترونى أضف علامة بالمربع بجوار كلمة "إعلامى"


شكرا لتعليقك

جميع المقالات المتواجدة هنا تحت رخصة المشاع الابداعي