جاري تحميل الصفحة...

http://iabdelkadir.blogspot.com/

logo of my blog

المرحلة التالية من التطور: كيف سيتطور الجنس البشري !

كيف سيتطور الجنس البشري

هناك أربع احتمالاتٍ ممكنة لمستقبل العِرْق البشري, وفقًا لبعض نظريات التطور المستمر.

هذه الاحتمالات تتضمن: توقُّف التطور, استمرار التغيُّر الأحيائي والطفرات الجينية هنا على الأرض, تطور الجنس البشري باستخدام التكنولوجيا الحديثة, وكذلك احتمالية وجود مستعمرات فضائية من شأنها أن تُضيف تنوعًا وتغيُّرًا جينيًا وأحيائيًا للبشر.

من الممكن أن نقول بأن كل شيء نقوم به هو لضمان مستقبلنا كجنس بشري، فنحنُ نسافر نحو النجوم, نستطلع ونستقصي الأرض, نستكشف أعماق المحيطات, ونسافر في كل إنشٍ من هذه الأرض, كل هذا من أجل إيجاد الخيارات المُثلى لاستمرار الجنس البشري.

لكن أين وصلنا حقًا في هذا المجال؟
ماذا يكمن المستقبل لنا بخصوص تطورنا؟

هذه أربع احتمالات تُلخِّص كيف يمكن أن يبدو البشر في المستقبل:

1- لقد توقَّفنا


أحد الاحتمالات الممكنة التي تخُصُّ تطور البشر هي أننا قد توقَّفنا عن التطور. تفترض هذه النظرية بأنه طوال التاريخ الخاص بتطور أشكال الحياة على الأرض, يعمل التطور بشكلٍ أفضل في المجتمعات السكانية المُسيطَر عليها والتي تعيش في بيئة واحدة.
لكن البشر ببساطة لا تتحدَّد حياتهم بهذه الشروط، كما أن التزاوج يلعب دورًا مهمًا في النظرية كما يقول عالِم الأنثروبولوجيا (عِلم الإنسان) في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيو يورك «إيان تاترسال – Ian Tattersall» والذي يُلخَّص حديثه بقوله: (إن التهجين يُقلِّل من احتمالية ترسيخ الطفرات المهمة للبشر في القاعدة الجينية – وهذا يُمثِّل بالضبط ما نحنُ عليه الآن). كما أن التطور العلمي يسمح حتى لأضعف أبناء الجنس البشري بالاستمرار بتمرير جيناته وصفاته الوراثية. فقاعدة البقاء للأقوى لا يمكن أن تكون صالحة إذا ما كان حتى الأقل قوة قادر على البقاء على قيد الحياة.


2- لوحة متغيرة


الاحتمال الثاني هو على العكس تمامًا من الأول: نحن مستمرون في التطور والتغيُّر.
طبقًا لهذه النظرية, فإن العوامل البيئية لم تَعُد هي القوة المحفزة أو المسؤولة عن التطور, فإن الانتقاء الجنسي أصبح محددًا لطرق التطور المستقبلية.
بما أن البشر في وقتنا الحالي يختارون الارتباط بغيرهم بُناءً على الذكاء والثروة, فإن الصفات التي تسهل وتزيد من هذه الصفات ستكون هي الطاغية. يمكن أن نجد مثالًا على ذلك حين ننظر إلى أبناء الرياضيين، فإن الرياضيين يميلون إلى كونهم جذَّابين، وبهذا يجذبون أزواجًا جذَّابين مُشابهين لهم, وبذلك يزيدون من احتمالية انتقال هذه الصفات إلى الأبناء. البعض يجد دليلًا آخر بطُرقٍ مختلفة، فإن أحد البحوث التي نُشرت في تقارير الأكاديمية الوطنية للعلوم قد توصَّلت إلى أن الإناث في تطور مستمر يجعل مِنهُنَّ أقصر وأكثر سِمنةً في كل جيل.

3- الجنس البشري 2 (الإصدار الثاني)


لن نتفاجأ حين نقول بأن هناك توجُّه في الكثير من التقنيات العلمية يخُصُّ الجسم البشري. من خلال تحسين جينات أو حتى زرع التكنولوجيا في الجسم البشري، فالجسم البشري لا يحصل على تطوره من دارون، بل من الهندسة الروبوتية أو الجينية. يوجد في الحقيقة فلسفة خاصة بهذا الموضوع يطلق عليها «ما بعد الإنسانية -Transhumanism » .
سواءً كان البشر مُعززين وراثيًا أو إلكترونيين, فإن التكنولوجيا وتطورها هو ما يجسد التطور البشري حاليًا.

4- الانطلاق نحو النجوم


لقد ذكرنا من قبل متطلبات وشروط التطور وهي: مجتمعات سكانية مُسيطَر عليها تعيش في بيئة واحدة. هذا الشيء من المحتمل ألَّا يتوفر للبشر على الأرض, لكن في اللحظة التي نبدأ فيها بإرسال المستعمرات الفضائية المستقلة, فإننا نقوم بخلق الظروف المثالية لاستمرار التطور الداروني. الأكثر واقعية أننا من المحتمل أن نصل إلى مرحلةٍ نرى فيها الأجيال البشرية في المستقبل تتخذ أشكالًا وأحجامًا مختلفة تعتمد على الكواكب التي تستقرُّ فيها، وكذلك على الظروف التي تساهم في تعزيز بقاء جنسنا البشري على ذلك الكوكب.



لتصلك إشعارات ردود هذا الموضوع على البريد الإلكترونى أضف علامة بالمربع بجوار كلمة "إعلامى"


شكرا لتعليقك

جميع المقالات المتواجدة هنا تحت رخصة المشاع الابداعي