جاري تحميل الصفحة...

http://iabdelkadir.blogspot.com/

logo of my blog

عُسر أو صعوبة القراءة

عُسر أو صعوبة القراءة

إن صعوبات التعلم, والتي تتضمن صعوبة أو عُسر القراءة, يتم تشخيصها عند الأطفال غالبًا. يمكن أن تحدث هذهِ الصعوبات لعدة أسباب وعادة تحتاج إلى عدة أساليب في التعامل لتحديد بعض المشاكل الأكثر تعقيدًا التي قد تُحيط بهذا التشخيص.
التشخيص المبكر والإحالة إلى اشخاص مُختصين ومؤهلين وذلك لتأكيد هذا التشخيص وكذلك القيام بجلسات علاجية التي تمثل الفرصة الأفضل لتحسين مستوى الحياة لدى الأشخاص المصابين بهذا الاعتلال.
إن أغلب هذهِ الصعوبات بصورة رئيسية هي عبارة عن صعوبات مُتعلقة باللغة وأن مشاكل النظر لا تُسبب هذهِ الصعوبات بشكل رئيسي.

معايير التشخيص


في عام 2013, أصدرت الجمعية الأمريكية للطب النفسي الإصدار الخامس من "طريقة تشخيص واحصائيات الاضطرابات العقلية". في هذا الإصدار, أصبح مُصطلح «اضطراب التعلم المحدد –Specific learning disorderr» هو المصطح الذي يشمل الاضطرابات في الكتابة والقراءة وحل العمليات الرياضية. فأصبح الآن تشخيص واحد شامل يتضمن العجز الذي يؤثر على التحصيل الدراسي. فبدلًا عن تحديد صعوبات التعلم بتشخيصات مُخصصة للقراءة أو الكتابة أو القابلية على استعمال الرياضيات, فأن المعايير الآن تصف القصور في المهارات الاكاديمية بصورة عامة وتوفر محددات ومعايير مُفصلة تخص مناطق القراءة والكتابة والقدرات الحسابية.

إن اضطراب التعلم المُحدد مع وجود ضعف في القراءة يتضمن قُصر مُحتمل في :

* دقة قراءة الكلمات
*معدل أو سرعة القراءة أو الطلاقة
*الاستيعاب من القراءة

العوائق التي تمنع القراءة بصورة صحيحة يمكن أن يكون السبب من ورائها وجود عوائق في أحد المهارات الأساسية للقراءة والتي تتضمن :

1- مشاكل في فك تشفير الكلمات (كما في صعوبة القراءة)
2- لاتلقائية في تمييز الكلمات والحروف, ولكن مع وجود قدرة طبيعية على فك تشفير الكلمات وفِهمها
3- صعوبة في فهم معنى الكلمات, وذلك عندما تكون هناك قدرة طبيعية على فك تشفيرالكلمات وكذلك الطلاقة في قرائتها, كما في اضطرابات الفهم عند القراءة.

عُسر القراءة هو مُصطلح يستخدم للإشارة إلى نمط من صعوبات التعلم يتمثل بوجود مشاكل في طلاقةِ أو دقة تمييز الكلمات, ضعف في فك تشفير الكلمات وفهمها, وكذلك قدرات تهجئة ضعيفة. ويُعرف عُسر القراءة تقليديًا على أنه صعوبة غير متوقعة في تعلم القراءة برغم وجود الذكاء والتحفيز الكافيين وكذلك الفرص وتوفر التعليم.

من خلال إجراء الدراسات العمودية, التي تتمثل بمتابعة المرضى مدة مُعينة من حياتهم, لقد تبين أن هُناك علاقة بين عُسر القراءة والتأخر في التكلم. وقد يُعاني الأطفال من مشاكل تطورية التي قد تخص إما اللغة التعبيرية أو فهم اللغة والكلام المستقبل أو كِلاهما. إن هؤلاء الأطفال أكثر عُرضة لصعوبات القراءة. وأن الكثير من الأطفال الذين يمتلكون هذهِ الصعوبات قد تتكون لديهم اضطرابات في التصرفات في المنزل أو الصف المدرسي. أن مثل هذهِ التصرفات من الممكن أن تؤثر على الحالة النفسية لديهم بصورة دائمة.

عُسر القراءة وجنس الطفل:
إن الأولاد يُمكن أن يصابوا بهذا الاضطراب بنسبة 1.5 مُقارنة بالبنات المصابات.

عُسر القراءة واللغة التي يتكلمها الطفل:
يُمكن أن يحصل عُسر القراءة عند الأطفال باختلاف اللغات التي يتكلمونها لكن هناك حالات من النوع التي يكون عند الطفل فيها صعوبة في قراءة لغة أكثر من الأخرى. يمكن أن يكون هذا الاضطراب أكثر عند الأطفال الذين يتكلمون اللغة الانكليزية.


لتصلك إشعارات ردود هذا الموضوع على البريد الإلكترونى أضف علامة بالمربع بجوار كلمة "إعلامى"


شكرا لتعليقك

جميع المقالات المتواجدة هنا تحت رخصة المشاع الابداعي