جاري تحميل الصفحة...

http://iabdelkadir.blogspot.com/

logo of my blog

نظرة حول مبادئ البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر

نظرة حول مبادئ البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر

حسنا, حتى هذه اللحظة قد لايتضح تحديدا بالنسبة للاشخاص الذين يملكون معرفة جديدة ماهي البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر, ببساطة شديدة تعريف البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة وفقا لموسوعة ويكيبيديا هي "البرمجيات الحرة : برمجيات حاسوبية يمكن استخدامها ودراستها وتعديلها لاي غرض دون قيود, وكذلك نسخها وتداولها معدلة او غير معدلة بلا قيود, او بقيود تضمن بان الاشخاص المنتلقين ستكون لهم الحقوق ذاتها, البرمجيات الحرة عموما مجانية الا ان بعضها قد يكون بمقابل"

نتعرف اكثر عن مبادئ البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة مع هذا الجزء المقتبس من كتاب "تعرف على البرمجيات الحرة" لفهد السعيدي :

ان المحيط الذي نشا فيه ستولمن من حرية المشاركة وحرية النسخ وحرية التعبير في الستينات والسبعينات كان له أثر كبير في اعطاء مصطلح البرمجيات الحرة بعده الخاص والمفضل لديه, لقد ضاق ستولمن ذرعا عندما لم يستطع الوصول الى مصدر تعريف الطابعة الجديدة ليضيف ميزته المفضلة, وزاد ذلك ايضا عندما بدأت المؤسسة التي يعمل لها بارغامهم على توقيع اتفاقيات عدم الافصاح لمصدر النظام الذي يستخدمونه, بل عندما قيدت حريته بعدم السماح له بنسخ برامجه المفضلة لاصدقائه وجيرانه, كل هذه المعطيات اثرت على ستولمن ليضع نصب عينيه ضمان حرية المستخدم اولا ومن ثم حرية المطور ثانيا .

فيقصد بحرية البرمجيات هي حرية مستخدمي البرامج في تشغيل ونسخ وتوزيع ودراسة وتعديل البرمجيات, مصطلح البرمجيات يشير بالتحديد الى أربع حريات للمستخدم وهي :

الحرية 1
: حرية استعمال البرنامج لاي غرض .
الحرية 2 : حرية دراسة وتعديل الشفرة المصدرية للبرنامج .
الحرية 3 : حرية توزيع نسخ من البرنامج الاصلي لتتمكن من مساعدة جارك او صديقك .


الحرية الاولى :


حرية استعمال البرنامج لاي غرض كان, على الرغم من ان هذه الحرية بديهية فان ستولمن وجد لاحقا ان بعض الحكومات والشركات تمنع المستخدم من تشغيل البرنامج في أغراض معينة, وهذا يتعارض مباشرة مع مبدا الحرية الذي يناضل من اجله ستولمن .

الحرية الثانية :


حرية دراسة وتعديل الشفرة المصدرية للبرنامج, فمع البرمجيات الحرة لايوجد شيء يستطيع المبرمج او الشركة المطورة ان تخفيه عنك, فالجميع يستطيعون ان يصلوا الى الشفرة المصدرية للبرنامج, والمستخدم يستطيع ان يطوع البرنامج باضافة مميزات جديدة يرغب بها .
من جانب اخر يقول منتقدوا البرمجيات الحرة ان هذه الحرية تسبب خرقا أمنيا, حيث يستطيع المخربون ان يصلوا الى الشفرة المصدرية للبرنامج واكتشاف ثغراتها واستغلالها بشكل سيء, قد يبدوا هذا منطقيا وصحيحا لو اننا لم ننظر الى الوجه الاخر والمشرق من هذه الحرية, فكما ان المخربين يصلون الى الشفرة فكذا المصلحون والمطورون ومدراء الانظمة الحساسة سيصلون اليها ايضا, ولحسن الحظ فان عدد المخربين تبقى دائما اصغر بكثير من المصلحين .

الحرية الثالثة


حرية توزيع نسخ من البرنامج الاصلي لتتمكن من مساعدة جارك او صديقك, هذه حرية اصلية في البرمجيات الحرة حيث تضمن للمستخدم النهائي حرية نسخ واعادة توزيع البرنامج لاسرته وجيرانه واصدقائه من دون قيد. لقد ذهبت البرمجيات الاحتكارية والشركات الى حد مثير للاشمئزاز في تقييد حرية المستخدم بالرغم من انه يملك نسخة مرخصة من برمجياتهم, فكثيرا من الشركات تفرض قيودا صارمة لنسخ برامجها بحيث لاتستطيع ان تمتلك نسخة احتياطية منه, او لا تستطيع ان تثبت البرنامج على اكثر من جهاز, او لاتستطيع ان تثبت البرنامج لولدك او زوجتك او اسرتك, وقد يلجا المستخدم لاستخدام نسخة مقرصنة من اجل لاشيء الا هربا من تعقيدات تفعيل الرخصة التي اشتراها ..


الحرية الاخيرة


حرية توزيع نسخك المعدلة من البرنامج ومشاركة المجتمع بتعديلاتك, فبعد ان عدلت البرنامج الحر لاحتياجاتك الخاصة وقمت بتخصيصه لمتطلاباتك, فهذه الحرية تضمن لك القدرة على نشر تعديلاتك وتوزيعها من دون اخذ الإذن من المطور الاول, بل تسمح لك هذه الحرية ببيع البرنامج وانشاء شركة خاصة بك لتطويره .

تتفاوت البرمجيات الحرة في التقيد مابين متشدد في النص عليها ومابين متساهل فيها ويرجع القرار بتطبيقها للمطور النهائي, فمن المتشددين فيها ستولمن حيث ينص وجوب وفرض الحرية الرابعة على كل من يقوم بتعديل البرنامج الحر وتطويره بحيث يقوم بنشر الشفرة المصدرية المعدلة للجميع في رخصته.

اما من تساهل فيها فلا يلزم المطور النهائي بنشر الشفرة المصدرية المعدلة للجميع, بل يتساهل باعطائه الحق في غلق البرنامج الحر وتحويله الى منتج احتكاري, وهذا الصنف من المطورين هم من يعملون على الابحاث التي تمولها الجامعات ومراكز الابحاث الحكومية .


هذه هي المبادئ الاساسية لاي برنامج حتى يطلق عليه برنامجا حرا, وكان لاطلاقها ان ينشأ حركة ستدعى حركة البرمجيات الحرة قامت بشكل اساسي حول مشروع جنو وستولمن بشكل حصري, مما يدفع ستولمن بان يستقيل من عمله وينشا منظمة غير ربحية وذلك في سنة 1985, هدفها نشر الوعي وتسويق فكرة البرمجيات الحرة بين المطورين والافراد, وتوظيف مبرمجي البرامج الحرة لتسريع عجلة التطوير في مشروع جنو والبرمجيات الحرة المرافقة له .


لتصلك إشعارات ردود هذا الموضوع على البريد الإلكترونى أضف علامة بالمربع بجوار كلمة "إعلامى"


شكرا لتعليقك

جميع المقالات المتواجدة هنا تحت رخصة المشاع الابداعي